انتقل إلى المحتوى
انضم

بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا

أبو الفضل الوليد
١بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطا
٢جاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُفبئسَ ما اشتاقَ من حَبٍّ وما التَقطا
٣كم عادَ مُستَخزياً من كان مُحتكماًوانصاعَ مُنقَبضاً ما كان مُنبسِطا
٤لا خيرَ في العيشِ والأقدارُ ضائعةٌوالخيرُ والشرُّ في الدنيا قد اختلطا
٥هي المطامعُ تُشِقي الناسَ موديةًبهم ولا يتركون اللغطَ والغلطا
٦ماذا تؤمِّلُ منهم وَسطَ مَفسدةٍشطّوا عن الحقِّ حتى آلفوا الشَّططا
٧فهم وما خلتُهُ صدقاً ومكرمةًإلى فسادٍ وذو الإصلاحِ قد قنطا
٨فاستَعبَدَ البعضُ بعضاً في قساوتِهمولم تُقَل عثرةٌ من تاعسٍ سقطا
٩واستَنبَطَالعبدُ معبوداً لذلّتِهِوضعفهِ وغدا بالدِّين مُرتبطا
١٠فقل لهُ إن شكا ضعفاً ومظلمةًرَبطتَ نفسكَ فاقطع هذه الربطا
١١الدِّينُ ما زالَ عَوناً للقويِّ علىحِكمِ الضعيفِ الذي في جَهلهِ خَبَطا
١٢لولاهُ لم ينعقد تاجٌ على بشرٍمن حيث يهبطُ جروُ الكلبِ قد هَبطا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35071