١فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُوكلُّ فؤادٍ مَطلعٌ وسماءُ ٢وشِعري له أقسى القلوبِ تَليَّنتفمِن صَخرَةِ الوادي تَفَجَّرَ ماء ٣سأسمعهُ في الخافقينِ كأنّمامن الملإ الأعلى يرنُّ نداء ٤فتُنشِدُهُ الأملاكُ والناسُ مُطرباًوترديدُهُ في العالمينَ غِناء ٥تغنَّيتُ في شِعري لأني نظمتُهُومنّي ابتِسامٌ في الهوى وبُكاء ٦فطَوراً لهُ يفتَرُّ ثغرٌ وتارةًتسيلُ عَليهِ أدمُعٌ ودِماء ٧فما لقديمِ الشّعرِ واللهِ رَونقٌلدَيهِ فعنهُ قَصَّرَ القُدَماء ٨ولكنَّهُ بين الأعاجِمِ ضائعٌفليسَ لهُ وَسطَ الخمولِ بهاء ٩فيا حبّذا بغدادُ دارَ خلافةٍويا حبَّذا القوادُ والخلفاء ١٠إذا لتَلاقى الشّعرُ والمجدُ حَيثُماتَصاحَبَتِ الأبطالُ والشعراء ١١لعمرُكَ أَصلُ المجدِ والشعرِ واحدٌكما اشتُقَّ من يَعلُو على وعلاء ١٢فقل لامرئِ القيسِ الذي ماتَ يائساًأرى الشعرَ عرشاً صانهُ الأُمراء ١٣عليكَ سلامٌ من خليفتِكَ الذيسَيرفعُ مُلكاً حطَّهُ الورثاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 35072