انتقل إلى المحتوى
انضم

شجاني ظلام الليل والبرق يومض

أبو الفضل الوليد
١شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
٢وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُهفَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
٣أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِهاعليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
٤وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباًسمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
٥فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌكأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
٦حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبهاوهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
٧وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌوما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
٨وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌوهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
٩وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِفلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
١٠صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌغشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
١١إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لمايُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
١٢فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقىأشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
١٣إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةًتُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
١٤رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِهاحشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
١٥فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُنيرياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
١٦أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنمايُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35175