١إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيوداوهذا العصرُ قد رفع القرودا ٢فكم أصبَحتُ أرسُفُ في قيوديفقطَّعت السلاسلَ والقيودا ٣وفي الأرزاءِ قد جرَّدتُ عزميحساماً يفلقُ الخطبَ الشديدا ٤خبرتُ الناسَ حتى بتُّ أخشىلفرطِ اللؤمِ أن أغدو وَحيدا ٥فصرتُ أرى الفتى لسدادِ رأييرديءَ الخلقِ أصلاً أو حميدا ٦لقد غلبَ التَّطَبُّعُ من طباعٍفتربيةُ المربِّي لن تُفيدا ٧يُحَسِّنُ صَقلُنا ذَهباً ودرّاًوليس يُغَيِّرُ الصَّقلُ الحديدا ٨بكيتُ على الصداقةِ من صديقٍيظلُّ وفاؤه أبداً وُعُودا ٩وحقَّرتُ الهوى العذريَّ لمارأيتُ حبيبتي تُبدي صُدودا ١٠وقد ملَّكتُها قلباً كريماًومني قد رأت بالنفسِ جودا ١١وفي غَيظي سعيتُ إلى رِضاهافكانَ جزاءُ إحساني الجحودا ١٢تراها ليسَ تذكرُ حين بِتناأُقبِّلُ وجنةً منها وجيدا ١٣وأذرفُ أصدقَ الدمعاتِ حتىغَدَت في جيدِها الباهي عُقودا ١٤ونحوَ الشَّرقِ ليلَ مَدَدتُ كفيأُجدِّدُ في محبَّتِها العهودا ١٥وقد فعلت كذا مِثلي وكانتنُجومُ الليلِ تَرقُبنا شهودا ١٦كذاكَ الغانياتُ عَشِقنَ طَيشاًمن الدنيا الذي يَبدُو جديدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35176