انتقل إلى المحتوى
انضم

أجبني أيها الكون الصموت

أبو الفضل الوليد
١أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُوذَكِّرني فإنّي قد نسيتُ
٢وعن باريكَ حَدِّثني قليلاًفبالمكتوبِ عنهُ ما هديتُ
٣على التوراةِ والانجيلِ أُغفيوفي القرآنِ تُضجرُني النعوتُ
٤وفي الكتبِ الثلاثةِ فكَّهَتنيحكاياتٌ تلَذُّ ولا تقيت
٥وكلٌّ يدَّعي وحياً وصدقاًونحنُ لأجلِ وَهمٍ نستميت
٦فموسى كيفَ شقَّ البحرَ حتىأجازَ بقومهِ والمنُّ قوت
٧وعيسى كيفَ ماتَ وقامَ حيّاًكيونسَ عندما ألقاهُ حوت
٨حديثُ خرافةٍ في الدينِ يُروىوقد عَمِيَ الأنامُ وما عميت
٩أيبني المرءُ في الدنيا ويقنيكما نسجت بيوتاً عنكبوت
١٠وبعدَ الموتِ يدخلُ في التلاشيوليسَ لهُ مصيرٌ أو مبيت
١١أمِ العُقبى ثوابٌ أو عقابٌلها بُنيَت سجونٌ أو بيوت
١٢وصوتُ اللهِ يومَ الدينِ يَعلووللأصواتِ حَوليهِ خفوت
١٣ففي الغبراءِ ذو وَرَعٍ وتَقوىيلذُّ لهُ التنسُّكُ والقنوت
١٤وذو كفرٍ مَشى مرحاً عليهاوآيتُهُ يضرُّ ولا يفوت
١٥فأيّهما المصيبُ ولا دليلٌعلى هذا وذاكَ ولا ثبوت
١٦فكلِّمنا كما كلَّمتَ مُوسىوعيسى أيها المُحيي المميت
١٧وإلا ضلَّ كلُّ الناس شكاًفحتّامَ التَّسَتُّرُ والسكوت
١٨ونحن الحائرونَ وليسَ نَدريأنحيا بعدَ موتٍ أم نموت

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35178