انتقل إلى المحتوى
انضم

حتام تعشق عاجا تحت ديباج

أبو الفضل الوليد
١حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
٢إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌهذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
٣من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبناوأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
٤فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌوللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
٥والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكمأرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
٦كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةًحتى إذا عريت من وَشي ديباج
٧أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُهامع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
٨فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدامنها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
٩وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍحاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
١٠قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍفما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
١١إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌإن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
١٢دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَهاإن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
١٣وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لهاما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
١٤تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌفلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
١٥لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُناوقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
١٦قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةًفيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
١٧وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضتوالفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
١٨للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِفاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
١٩وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌوكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35179