انتقل إلى المحتوى
انضم

حياة الناس تقتير وحرص

أبو الفضل الوليد
١حياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُلعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُ
٢فهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذاخميصُ البطنِ يهربُ منه قرص
٣بشربِ الخمرِ يهنأُ ذو يسارٍوبالماءِ الفقيرُ غدا يغص
٤خُلاصةُ عَيشِنا أكلٌ وشربٌوللجوعانِ والشبعانِ مَغص
٥ورزقُ الوحشِ والأطيارِ يأتيبلا كدٍّ ورزقُ المرءِ قَنص
٦فلا كان الوجودُ لمثلِ هذاوللأعراضِ والآدابِ رخص
٧فهل للخلقِ عدلٌ أو كمالٌوفي تكوينهِ ظلمٌ ونقص
٨وفي الوكرِ الرفيع يبيتُ نسرٌوفي النَّفقِ الوضيع يغيبُ درص
٩وما هذا الوجودُ سوى التِباسٍوهذا اللبسُ لا يجلوهُ محص
١٠يهارشُ بعضنا بعضاً لشيءٍحقيرٍ والقبورُ بنا ترصُّ
١١وعندَ المهدِ تعزيةٌ ودمعٌوفوقَ اللحدِ تهنئةٌ ورقص
١٢فقل ما أحقر الإنسانَ خَلقاًوخُلقاً والوَرَى كَلَبٌ وحرص
١٣ولولا الضعفُ لم يظفر قويٌّيُغذِّيهِ من الضعفاءِ مصٌّ
١٤فأولُ ما يكونُ السيلُ قطرٌوأولُ ما تكونُ النارُ بصُّ
١٥وقدرُ المرءِ عندَ ضياعِ مالٍكقيمةِ حاتمٍ إن ضاعَ فَصُّ
١٦وما الحرمانُ إلا مِن حفاظٍعلى شرفٍ وأغنى الناسِ لصُّ
١٧فكم كلبٍ ينامُ على الحَشاياوكم أسدٍ له ربطٌ وقفص
١٨فهذا الكونُ ظاهرُهُ صلاحٌوباطنهُ فسادٌ لا يُقَصُّ
١٩فأشبه دميةً ظهرت رخاماًلمن يَرنو إليها وهي جصُّ
٢٠فلا يخدَعكَ لينٌ أو جمالٌفإن اللطفَ والتجميلَ شِصُّ
٢١أُحاولُ عزلةً لأعيشَ وَحديوكيفَ العيشُ والدنيا مقصُّ

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35180