انتقل إلى المحتوى
انضم

ودعتني عند السفين أصيلا

أبو الفضل الوليد
١ودَّعَتني عندَ السفينِ أصيلاوهي تبكي وتنشرُ المنديلا
٢وعلى الوجهِ صفرةٌ ظلَّ منهافي جبيني ما أشبَهَ القنديلا
٣ثم مدَّت يمينَها فأرَتنيزنبقاً فاحَ في الغياضِ بليلا
٤فتزوّدتُ قُبلةً من يمينٍعلّمَتني أن أُكثِرَ التقبيلا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35191