١أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعاشاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعا ٢ذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُما زالَ بالشَّرقِ هائماً ولِعا ٣يَصبو وَيَهفو لَكن بلا أملٍتاللهِ ما كانَ أَقبَحَ الطمعا ٤كم طائرٍ إلفُهُ عليهِ بكىوكم غريبٍ نأى وما رجِعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35195