انتقل إلى المحتوى
انضم

وقفت على قبر الحبيب مسلما

أبو الفضل الوليد
١وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّمافأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
٢فقلتُ له هَل أنتَ بالموتِ ساخرٌوقد جئتُ أجثو باكياً مترحِّما
٣تُغنِّي وأبكي أيها الطيرُ فاعتبربدارِ سكونٍ فوقها الحزنُ خيَّما
٤فجاوَبَني هذي تحيّةُ عابرٍتُحرِّكُ أغصاناً ولحداً وأعظُما
٥بُكاؤك هذا كان صدقاً ورحمةًوكان غنائي للعزاءِ تبسُّما

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35199