١هو التصويرُ قد مدَّ الظِّلالاعلى الشمسِ التي احتجبت دَلالا ٢متى أُبصِر من الحسناءِ رسماًأقُل سبحانَ من خلق الجمالا ٣تراءت صورةٌ منها كظلٍّمن الغُصنِ الذي بالزَّهرِ مالا ٤فهذا حسنُها بجمودِ رسمٍفكيفَ إذا رَنت فرَمت نِبالا ٥تجمَّعَتِ المحاسنُ في محيّاًيُريني في الهوى السحرَ الحلالا ٦أنا الحيرانُ فيهِ فلستُ أدريجمالاً كان هذا أم كمالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35205