١أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا ٢وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لهاتلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا ٣فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُنيكأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا ٤وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِهامطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا ٥وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتميعلى ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا ٦وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌوليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا ٧فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِوألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا ٨ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِفأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35214