١توالت ليالي الحبّ وهي سراعُوما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُ ٢وكنتُ أُمنِّي النفسَ حتى إذا انقَضَتتَبيَّنَ لي أنَّ الرجاءَ خِداع ٣أليفَةَ هذي الرُّوحِ قد كان حبُّناسلاماً وأَمَّا اليومَ فهو وداع ٤فما أَلمي إِلا بما فيهِ لذَّتيوإنَّ عذابَ المطلِ منك نِزاع ٥قضى الدَّهرُ أن أحيا شقيّاً مروَّعاًففي القربِ نفسي والبعادِ تُراع ٦قِفي زَوِّديني من جمالِكِ ساعةًففي القلبِ والعينَينِ منهُ شُعاع ٧وإن تذكُري بعدي مواقف حبِّناتأكَّدتُ أن العهدَ ليس يُضاع ٨كما شئتِ كوني إنني لكِ عاشقٌولي فيكِ أوطارٌ ومنكِ دِفاع ٩سأرجِعُ يوماً والهوى في مكانهِفحبُّكِ حبٌّ ليسَ فيهِ صِراع ١٠ودَمعُكِ في خدَّيَّ منه بلالةٌوطيبُكِ في كفيَّ منه رداع المصادر والحقوقرقم القصيدة 35221