انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمر أبيك ما نفع الحياة

أبو الفضل الوليد
١لعمرُ أبيك ما نفعُ الحياةِإذا لم يَعلُها شرفُ المماتِ
٢لقد أفنيتُ في طمعي شبابيوفي وطني لقد أنكرتُ ذاتي
٣وقد أجرى دُموعي دَمعُ أمٍّلها قلبٌ حكى خَيطَ الحياة
٤بكت وَلداً نأى عنها فأمسىقذيفَ هوى بأقصى المملكات
٥يذوبُ تشوُّقاً وتذوبُ وجداًوبينهما هديرُ الزّاخِرات
٦هنا أطوي المُنى وهناكَ أُمِّيإلى القدَّاسِ تذهبُ والصَّلاة
٧فقلتُ لها ألا يا أمِّ كفِّيفما صَلواتُنا بالنَّافِعات
٨تقيُّ القومِ مظلومٌ فقيرٌوكلُّ الخيرِ في أيدي البُغاة
٩شقاءُ المرءِ تقواهُ فإنّيرأيتُ السَّعدَ عندَ السِّئيات
١٠تَسَلّي في الهمومِ ولا تُصَلّيلعلَّ الصبرَ يأتي بالنَّجاة
١١لك الفضلُ العظيمُ على وَليدٍيُكرِّمُ صالحاتِ الأمَّهات

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35226