انتقل إلى المحتوى
انضم

كنت يا أماه أرعى النجما

أبو الفضل الوليد
١كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
٢فتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِإنها كانت لجرحى بَلسما
٣وكَذا عَينُكِ فيها سَطَعتفأنارَت من فؤادي ظُلما
٤ففُؤادي بشعاعٍ عالقٌخافقٌ مابين أرضٍ وسما
٥كنتُ وحدي ساهراً في رَوضةٍوإذا فيها نسيمٌ تمتَما
٦فتذكَّرتُ غِناءً مُطرباًفوقَ مَهدي وأحاديثَ الحِمى
٧ذلك الصَّوتُ الذي علَّلنيمثل شِعري وشُعوري انسَجما
٨ولهُ بين ضُلوعي نغمٌأخرجت من شفتيَّ النغما
٩ليتَ لي في البعدِ تقبيلَ يدٍيجلبُ السَّعدَ ويَشفي الألما
١٠إنّ صَرفَ الدّهرِ لا يسمح ليفأنا أشكُو على الماءِ الظلما
١١فاقبلي من ولدٍ أحبَبتِهِرَسمَ قلبٍ فوقه الدَّمعُ همى
١٢واذكريهِ إن تُصلي في الدُّجىفله قلبٌ يُحِبُّ النجما

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35229