انتقل إلى المحتوى
انضم

هربت إلى حجر اليقين من الشك

أبو الفضل الوليد
١هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِ
٢يعزُّ علينا يا مليحةُ أن نرىجمالَكِ في دَيرٍ يُحَجَّبُ للنّسك
٣فقَدنا جمالاً منكِ لن نستردَّهُفكيفَ وقد أعطيتِه اللهَ في صَكّ
٤رَغبتِ عن الدُّنيا وأنتِ نعيمُهاوغيرُكِ تلهُو بالمكائدِ والإفكِ
٥ولو شِئتِ يا حَسناءُ كُنتِ مليكةًفحسنُكِ هذا للأريكةِ والمُلك
٦لكِ الخيرُ في الدَّيرِ الذي أنتِ أُنسُهُوقد كان أولى من خدوركِ بالتَّرك
٧ففيهِ سَتزدادينَ تقوىً وعِفَّةًكما يخلصُ الإبريزُ بالصَّقلِ والسبك
٨عفافُكِ بين الناسِ قد فاحَ زنبقاًوفي عَرَصاتِ الدَّيرِ ينفح كالمسك
٩هنالِكَ لا شرٌّ وغدرٌ وغيرةٌتَؤولُ بأهلِ العشقِ منا إلى الفَتك
١٠ولم أنسَ يوماً فيه جئتُكِ زائراًفقلتُ ألا هبِّي فقلتِ قفا نبك
١١سفَكت دَمي لما رَنوتِ بمقلةٍعلى ضعفها صارت أشدَّ على السَّفك
١٢ونثّرتِ منها الدمعَ حتى حَسبتُهُلآلئَ عقدٍ يَنتَثِرنَ عن السّلك
١٣على قربِ داري منكِ ذبتُ صبابةًفكيفَ وقلبي يائسٌ أبداً منك
١٤فهل من مجيبٍ إن أَتيتُ مسائلاًوهل في رواقِ الدَّهرِ مخبرةٌ عنك

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35234