١ونفّاحةٍ إن دَخّنت رَحَلَ الهمُّلهَوتُ بها حتى اشتَفَى الذَّوقُ والشمُّ ٢لها الماء روحٌ وهي نارٌ يزينُهادخانٌ وكم تحلو إذا اشتعلَ الفَحمُ ٣فمن ذاقها دارت بهِ الأرضُ دورةًفأيقَنَ أنَّ العيشَ أكثرُهُ حلم ٤إذا قيلَ لي صِفها أقولُ لأننيمحبٌّ على شوقٍ يباحُ له اللثم ٥خريرٌ ولا نهرٌ ودمعٌ ولا جَوَىوعطرٌ ولا زهرٌ وسكرٌ ولا إثم ٦هنيئاً لأهلِ الشَّرقِ كم سَكِروا بهافباتوا وقبحُ العيشِ حَسَّنَهُ الوَهم المصادر والحقوقرقم القصيدة 35250