١لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُكما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ ٢على المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوىيُهيِّجُ ذكراً منهُ للنفسِ حنّات ٣جَسَستِ من الأوتارِ ألطفَها كماجَسَستِ فؤادي وهو بالحبِّ يقتات ٤فأخرَجت من ألحانِها كلَّ مُطربٍوأخرَجتِ منهُ شِعرَهُ وهو أبيات ٥وغنَّيتِهِ حيناً فذابت حشاشتيألا فلتَذُب في مِثلِ هذا الحشاشات ٦ونقّلتِ قلبي حيثُ نقَّلتِ أنملاًكطيرٍ على غصنٍ تُثنِّيهِ هبّات ٧فأجمِل بتلحينٍ وشعرٍ ترافقاوفي طرَبي العلويِّ صوتُكِ أصوات المصادر والحقوقرقم القصيدة 35254