١ما كان أجملَ سبحةً من صاحبِأبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِ ٢قد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقتفي راحتيَّ شذا بخورٍ ذائب ٣فإذا لهوتُ بها طربتُ وأشبَهتأوتارَ عودٍ تحتَ أنملِ ضارب ٤حبّاتُها تُربي على مائة وفيتطويلها طولٌ لعمرِ الواهب ٥فبها أعدُّ صبيحةً وعشيةًحسناتِهِ فأفيهِ بعضَ الواجب ٦هي سبحةٌ سوداءُ يسرٌ حبّهافاليسرُ مأمولٌ بفألِ اللاعب ٧شيبت بمرجانٍ ورُصِّعَ بَعضُهانثرَ اللجينِ أشعّةً من ثاقب ٨فرأيتُ منها ليلةً قد أشرقتبضياءِ شمعٍ أو بنورِ كواكب ٩حسَّنتُ نظمي من محاسنِ نظمِهافاهتَجتُ لذَّةَ سامعٍ أو راقب المصادر والحقوقرقم القصيدة 35259