١مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِ ٢فرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍوسطَ روضٍ مُعطَّرٍ ممطور ٣شاقَني والشعورُ تُرخى سُتوراًفوقَ تلك الصدورِ هَتكُ الستور ٤فرفعتُ الشعورَ عنها رُويداًوجَسستُ النهودَ تحت الشعور ٥حبُّ ما شفَّتِ الغلائلُ عنهبين شوقٍ ولذّةٍ وحبور ٦حيثُ كاسي قد أترَعتها رداحٌفتجرَّعتُ من ألذِّ الخمور ٧كان سكري من خمرةٍ وحديثٍإذ رأيتُ الكؤوسَ مثلَ الثغور ٨بثلاثٍ من النساءِ حِسانٍمرَّ ليلي وكنتُ كالمسحور ٩كنَّ يُسمِعنني غِناءً رَخيماًأو يغازلنني بصوتِ الطيور ١٠وأنا هكذا صريعُ الغوانيوالقناني في مجلسٍ مستور ١١فأقولُ الجنّاتُ والحورُ عندييا سماءُ اهبطي ويا أرضُ مُوري المصادر والحقوقرقم القصيدة 35260