١قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمن ٢ردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةًحتى نذوبَ من الأشواقِ والشَّجن ٣واطرَب وأطرِب نفوساً شاقها وَطنٌفلم تجد وَطناً يُغنى عن الوطن ٤وجسَّ أوتارَ عودٍ بالهوى شعرتوالعَب بأفئِدةٍ كالموجِ بالسُّفُن ٥قد خفَّ جسُّك حتى خِلتُ نغمتَهُتحرِّكُ الميِّتَ المطويَّ في كفن ٦إسحاقُ أم معبدٌ أعطاك حرفتَهُفالفنُّ عندك مملوءٌ من الفِتن ٧ألحانُ عودِكَ تُبكيني وتُضحِكُنيوالقلبُ في فرحٍ طوراً وفي حزن ٨كأنَّ أعراقهُ الأوتارُ إن لُمِسَتترنُّ تحت يدٍ بيضاءَ في المحن ٩قلبي يُغنِّي غناءً لا انقِطاعَ لهُماكانَ أغناهُ عن قيدٍ من البدن ١٠حَسَّنتَ كلَّ قبيحٍ يا مليحُ وقدأحسَنتَ والحسنُ منسوبٌ الى الحسن ١١الأرضُ حولكَ تبدو في نضارَتِهاوالعيشُ زخرفةُ الأحلامِ في الوسن ١٢ما أطرَبَ الحرّ للصوتِ الرخيمِ وماأقسى قلوبَ الأُلى عاشُوا بلا فطن المصادر والحقوقرقم القصيدة 35262