انتقل إلى المحتوى
انضم

طربا أهجت لنا برقصك هذا

أبو الفضل الوليد
١طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذا
٢والنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةًوالزَّهرُ مُنتشِرٌ عليكِ رَذاذا
٣أو تلكَ رؤيا السّحرِ والتَّوهيمِ أمفي زخرفِ الماضي أرى بغداذا
٤كحمامةٍ بيضاءَ كنتِ لطيفةًوخفيفةً لما لبستِ اللاذا
٥وَبرَزتِ لي طيفاً يلوحُ لعاشقٍفهتفتُ ماذا في قوامِكِ ماذا
٦أيكونُ خدُّكِ رقّةً إبريسماًويكونُ طرفُكِ حدّةً فولاذا
٧أسجَيت لي تلكَ الجفونَ ولحظهاأرهَفتِهِ حتى غدا نفّاذا
٨قلبي الذي قد سنّه فجريحُهما كان إلا الصَّيقَلَ الشحّاذا
٩نثَّرتِ من عينيكِ والثَّغرِ الهوىفتناثرَت أكبادُنا أفلاذا
١٠لا تنثري شعلَ اللحاظِ وبعدهاطلَّ التبسُّمُ للنُّهى أخّاذا
١١ردِّي لهيبَكِ وامنعي عنّا النَّدىواللهِ ماهذا يبرِّدُ هذا
١٢ما كان أجمَلَ رقصةً قد صيَّرتأعضاءَ جسمِكِ ساعةً أفذاذا
١٣ولكلِّ عضوٍ هزَّةٌ فكأنّهُما جاورَ العضوَ القريبَ وحاذى
١٤نهداكِ قد ثقلا على خَصرٍ وَهىفرأيتُ خصرَكِ يطلبُ الإنقاذا
١٥والرِّدفُ موّارٌ يجاذِبُهُ ولايَستنجِدُ الأوراكَ والأفخاذا
١٦والأرضُ تحتي مثلهُ رَجراجةٌويدي ورجلي تطلبُانِ ملاذا
١٧حتى إذا طَفَحَ الهوى وتفجَّرَتلذَّاتُهُ بكِ منكِ قلبي عاذا
١٨هلا أعَدتِ لنا بعَيشِكِ رَقصةًترَكت هُمومي والغمومَ جذاذا
١٩هيَ رقصةٌ فنيةٌ رقصَت لهاكلُّ القلوبِ وما وَجَدت شواذا
٢٠الرَّقصُ إبرازُ الشعورِ مُجسَّماًومُحَرِّكاً يَستَحوذُ استحواذا
٢١فإذا استفزّ جوارحي لا تسأليوبكِ الجنونُ لم الجنونُ لماذا
٢٢إنَّ الذي شاهَدتُهُ متلذِّذايُغري الملاكَ فيَصحَبُ النبَّاذا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35267