انتقل إلى المحتوى
انضم

أعلى الخدود الورد والتفاح

أبو الفضل الوليد
١أعلى الخدودِ الوردُ والتفَّاحُومن العيونِ أسنَّةٌ وصفاحُ
٢لا تطمعَنَّ بجنَّةٍ مَحميَّةٍفي بابها السَّيَّافُ والرَّمَّاح
٣إنَّ الخسارةَ في الجسارَةِ حَيثُماقَتلُ المغيرِ على السِّياجِ يُباح
٤إني جَنَيتُ الوَردَ منها شائكاًوعليَّ فيها قد حنا التفَّاح
٥وعلامتي من زَهرِها وثِمارِهاهذا الأريجُ فإنّهُ فوّاح
٦إن قلتَ لي لعبَت خَرائدُنا بنافكأننا شجرٌ وهنَّ رياح
٧بقلوبهنَّ لعِبتُ حتى خِلتُهاأكراً وليسَ على القويِّ جماح
٨أو قلتَ من لحظاتهنَّ على الفتىنبلٌ ومن قاماتهنَّ رِماح
٩حاربتُهنَّ بمثلِ ما حارَبننيحتى يُكسَّرَ بالسلاحِ سِلاح
١٠أنا عاشقٌ في عِشقِهِ متفنِّنٌولكلِّ بابٍ عندهُ مفتاح
١١فإذا تعشَّقتُ المليحةَ زرتهاوالسترُ يُرخى والخِمارُ يُزاح
١٢وغدَوتُ أُضحِكُها وأضحَكُ والهوىهزلٌ وتحتي عاشقٌ نوّاح
١٣ليسَ الغرامُ صبابةً وكآبةًلكنَّهُ اللّذّاتُ والأفراح
١٤فلكم خلوتُ بغادةٍ في حبِّهاتجري الدموعُ وتُبذَلُ الأرواح
١٥وهَّابةٌ في كلَّةٍ نهّابةٌفي حَفلةٍ قد هابها السفَّاح
١٦فلبثتُ أشربُ ريقَها ورَحيقَهاولديَّ منها مِئزَرٌ ووشاح
١٧قالت كفاكَ فقلتُ ثم بقيّةٌتُنفى بها الأحزانُ والأتراح
١٨فرَمَت بكأسي ثم قالت هكذاتُلهيكَ فلتتكسَّرِ الأقداح
١٩ولكم طرِبتُ لنزهةٍ في زَورَقٍلعِبَت به الأمواجُ والأرواح
٢٠وحبيبتي تنحَلُّ عِقدةُ شعرِهاوجبينُها تحتَ الدُّجى مِصباح
٢١والموجُ للمجدافِ باحَ بسرِّهِوأنا بأسرارِ الهوى بوّاح
٢٢فأقولُ للملّاحِ وهومُجذِّفٌوالفُلكُ طيرٌ والشِّراعُ جناح
٢٣يا سائراً بي في سفينةِ نِعمَتيمهلاً ورفقاً أيُّها الملّاح

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35268