انتقل إلى المحتوى
انضم

ركبت فهزني طربي

أبو الفضل الوليد
١رَكِبتُ فهزَّني طرَبيوتحتي نافخُ اللَّهَبِ
٢يَعَضُّ لجامهُ صَلفاًكما عضَّ الثَّديَّ صَبي
٣فوَسطَ المَرجِ يُعجبُنيبزَهوٍ منهُ أو لعِب
٤وتحتَ السَّرجِ يَحمِلُنيرَفيعُ الرأسِ والذَّنب
٥ويركُضُ صاهِلاً فرحاًوعَيناهُ من الشُّهُب
٦وإمَّا بتُّ أزجُرُهغدا يَنقَضُّ كالغَضَب
٧وحينَ نظَرتُ مُبتهجاًإلى التُّفَّاحِ والعِنَب
٨تراءَت مُعصِرٌ سَرَحَتلِتَجني الزَّهرَ عن كثَب
٩فقلتُ لها أَبنتَ الرُّومِ هل تقضينَ من أرَب
١٠بعَيشِ أبيكِ جُودي ليبماءٍ طيِّبٍ شنِب
١١فقالت من تكونُ فقلتُ مولاتي فتىً عرَبي
١٢كثيرُ الحبِّ والتَّذكارِ والأشعارِ والطَّرب
١٣له شِعرٌ على غزَلٍحَكى أنَّاتِ مُنتَحِب
١٤فقالت يا غريبُ أراكَ ذا ظرفٍ وذا أدَب
١٥وماتحويهِ لاحَ علىمُحَيَّاً صادقِ النَّسَب
١٦فزُرنا إنَّ مَنزِلَناهُناكَ فأنتَ ضَيفُ أبي
١٧ترَجَّل واستظِلَّ بهِبُعَيدَ الحرِّ والتَّعب
١٨لمهرِكَ مَرجُنا ولكَ الضيافةُ فاستَجب طلبي
١٩فقلتُ بذاكَ لي شرفٌوهذي عادةُ العرب
٢٠ولكنِّي على سَفَرٍفعُذري واضِحُ السَّبب
٢١جَزاكِ اللهُ يا حسناءَخَيراً مثل لُطفِكِ بي
٢٢فجاءَت وهيَ باسمةٌبكأسٍ نفَسَّت كرَبي
٢٣وأذكت في الحَشى ضَرَماًبثغرٍ صِيغَ من ذَهَب

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35269