انتقل إلى المحتوى
انضم

طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك

أبو الفضل الوليد
١طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِفمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
٢إنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُهالم تُبقِ شكّاً ولا همّاً لمُرتبك
٣إياكَ أن تحتَسيها غيرَ مُترعةٍفي ظلِّ روضٍ على الأمواهِ مُشتَبك
٤إنَّ الرَّحيقَ لِمَن رقَّت شمائلُهُمهُم أهلُ لطفٍ فما يخشون من دَرَك
٥ولا تُنادِم سوى حرٍّ أخي طَرَبٍفي قالبِ الظّرفِ والتَّهذيبِ مُنسَبك
٦إني أغارُ على الصَّهباءِ من سُفَلٍكأنَّهُم حَولَ نِقلٍ وَسطَ مُعترَك
٧يُقاتِلونَ بلا ثأرٍ ولا سَبَبٍويهتكونَ فساداً حُرمَةَ الملك
٨لا حقَّ لِلوَغدِ في أن يجتَلي قدَحاًمِن كفّ حسناءَ تُغري الطَّيرَ بالشَّرك
٩واللهِ لو كانَ لي حِكمٌ لقُلتُ لهُلا تشرَبَنَّ فشِربُ الخمرِ لِلمَلِك

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35288