انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام أيها الغيم الملث

أبو الفضل الوليد
١سَلامٌ أَيُّها الغَيمُ المُلِثُّفلي كالرَّوضِ أشواقٌ وبَثُّ
٢فبرِّد مُهجَتي وأَعِد نشاطيوَجدِّد ثوبَهُ فالثَّوبُ رثُّ
٣تُذَكِّرُني مِنَ الجِّريالِ عَهداًوليسَ لعهد بنتِ الحانِ نكثُ
٤ولكِنَّ الهجيرَ يَكِفُّ عَنهاوأنتَ على تعاطيها تحُثُّ
٥إِذاً لبَّيكَ إني مُستَحِثٌّنديماً مُرضياً يا مُستَحِثُّ
٦ولم يَشرَب معي إلا شريفٌكريمٌ ليسَ في عَينيهِ خُبث
٧فكانت قِسمَتي الثّلثَينِ مِنهابلا طَمَعٍ وللندمانِ ثلث
٨فبادِر يا نديمُ إلى القَنانيوفضَّ خِتامَها فالهمُّ كثُّ
٩فتُفرج عَنكَ إن أفرَجتَ عنهاوللأقداحِ في الأعراقِ نفث
١٠وكيفَ يَعيشُ من لا يحتَسيهاوهذا العيشُ للصّاحينَ غثُّ
١١وَجَدتُ السَّعدَ فيها مُطمَئنّاًوللجهَّالِ تفتيشٌ وبحث
١٢فألقيتُ السَّلامَ على ابنِ هانيوَلي مِن كرمِهِ والشِّعرِ إرث
١٣فمُت سكراً بها لتعيشَ صَحواًفهذا الموتُ موتٌ فيهِ بَعث

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35291