انتقل إلى المحتوى
انضم

جاء الندامى وحل الأنس والفرح

أبو الفضل الوليد
١جاءَ النّدامى وحلَّ الأنسُ والفَرَحُفجَلسَةُ الشِّربِ باسمِ الرَّاحِ تُفتَتَحُ
٢هذا غبوقٌ جميلٌ فيهِ يجمَعُناحبُّ التي مَشيُنا في رَبعِها مَرَح
٣ففي كؤوسٍ من البلَّورِ أسكُبُهافتِلكَ حلَّةُ من بالنُّورِ تتَّشِح
٤وليسَ يخدُمُ غيري عند حَضرَتِهاإنَّ الكريمَ ظريفٌ ليِّنٌ سَمِح
٥مدَّ السِّماطَ على هذا البساطِ وكُنفي شِربها عرَبيّاً ليسَ يَنفَضِح
٦دَعِ الكراسيَ إنَّ الأرضَ ثابتَةٌللرّكبَتَينِ فتَستَلقي وتنطَرح
٧ولنَشرَبَنَّ مُحيِّينَ الهِلالَ بهاوالياسمينُ معَ الأرواحِ مُنفَتِح
٨ألا تراهُ مِنَ الزَّرقاءِ طالعَناوفوقَنا نورُهُ والطِّيبُ والفرَح
٩إني لأشرَبُ في كأسي أشِعَّتَهُمعَ الرّحيقِ وضيقُ العيشِ يَنفَسح
١٠فهل سمِعتَ بهذا المزجِ مِن قِدَمٍيا كيِّساً صَدرُهُ في السّكرِ مُنشَرح
١١واللهِ ما لابنِ هاني من مَحاسِنهاهذي المعاني التي يأتي بها الوَضَح
١٢إن كنتُ أسكبُها صرفاً وأشرَبُهاأو كنتُ أرقُبُها شَوقاً وأمتَدِح
١٣تَعنُو المعاني لها شتَّى مُزَخرفةًكما يَزَخرفُ مِن أقواسِهِ قزَح
١٤أحقُّ دارٍ بأن ترجُو النَّعيمَ لهاما طابَ مُغتَبَقٌ فيها ومُصطبَح
١٥إذا مَرَرتَ بها ألقِ السَّلامَ وقُللكِ السَّلامةُ فاسلم أيُّها القَدَح

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35293