١الخمرُ في كأسِها الياقوتُ والماسُفاشرَب هنيئاً ودَع ما قالهُ الناسُ ٢ما كلُّ مَن يشرَبُ الصهباءَ يَعرفُهاوهَل تماثلَ نقّادٌ ولمَّاس ٣إن الجواهرَ عندَ الجوهريِّ غَلتوليسَ يَعلمُ ما تَسواه نحّاس ٤لا تَشربنَّ رعاكَ اللهُ مع نفرٍلا ظرفَ منهم ولا لطفٌ وإيناس ٥بل نادِمَنَّ الألى شاقت كياسَتُهمإن الكؤوسَ بها قد خُصَّ أكياس ٦والشربُ أطيَبُهُ من كفِّ ناعمةٍبيضاءَ من حليها برقٌ ووسواس ٧إذا رَمَتني بلحظٍ تحتَ حاجبهاأقولُ هَل حَولنا نبلٌ وأقواس ٨تجسُّ كفّي معرَّاها فيتبعُهافمي الذي هو لثّامٌ وهمّاس ٩وأهصرُ الغصنَ حتى أجتني ثمراًوما عليَّ بهِ خَوفٌ ولا باس ١٠وأترِعُ الكاسَ من عَشرٍ إلى مئةٍحتى تطُنَّ مِنَ الآذان أجراس ١١فيستطيرُ صوابي والهمومُ معاًوإن تلمَّستُ أصرخ طارتِ الكاس ١٢وإن مشيتُ حسبتُ الأرضَ مائدةًتَحتي ومنِّي يميلُ الساقُ والراس ١٣خيرُ الخمورِ التي أفتى بجَودَتِهاشمٌّ وذوقٌ وتمييزٌ وإحساس ١٤منها اصطفِ الجرَّةَ العذراءَ خالِصةًفالسيفُ يَقطعُ ما لا تَقطعُ الفاس ١٥وقُل لصحبكَ والبلورُ حلَّتُهاوحولها الوردُ والنسرينُ والآس ١٦بَلقيسُ هذي ولكن عَرشُها قَدَحٌكأنَّهُ لعقولِ الناسِ مِقياس ١٧فبايعُوها ومُوتوا تحتَ رايتِهاأنتُم على بابها جندٌ وحرّاس المصادر والحقوقرقم القصيدة 35295