١أفدي التي حكتِ الصَّباحَ تبَلُّجاوالطيرَ صَوتاً والمياهَ تموُّجا ٢أخرَجتِ من شفتيَّ رُوحي عِندَماقبَّلتُ ثغراً فيهِ يبسمُ لي الرجا ٣وعلى ذُؤابتِها نثرتُ مدامِعيحيناً كتنثير النجوم على الدجى ٤ورأيتُ قلبي مثلَ مهرٍ جامحٍقطعَ الشكالَ محاولاً أن يخرُجا ٥وملأتُ عيني من محاسنِ وجههاوقوامِها حيثُ العبيرُ تأرّجا ٦وتساقَطَت قُبَلي عَليها مِثلماوَقَعَ النَّدى فوقَ الثِّمارِ فأنضَجا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35337