١إذا شمَمتُ الغداةَ أفواهامن العذارى نشَقتُ أفواها ٢وإن رَشفتُ الرِّضابَ أسكرَنيكأن خمراً دَبّت حميَّاها ٣كم ناهدٍ كالملاكِ روَّعهابأسي فقالت أستغفِرُ الله ٤لكنّها عن فؤادها كشَفَتإذ بيَدَيها غطّت محيّاها ٥وبعدَ ذلّي ودلِّها زمناًقبَّلت فاها فاحمرَّ خدّاها ٦وبتُّ أرنو شوقاً ومن خجلٍتخشعُ عندَ التَّسليمِ عيناها ٧ما كان أشهى في اللَّثمِ زفرتهاوعند ضمِّي صيحتُها واها ٨في ألمِ الحبّ لذةٌ خلبتقلبي وتحتَ السيوفِ أحلاها المصادر والحقوقرقم القصيدة 35356