١جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِ ٢والدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌمثلَ الغديرِ على الأريضِ العاطر ٣فسألتُها ماذا البكاءُ فلم تُجبورَنت إلى النَّجمِ البعيدِ الزاهر ٤فرأيتُ نوراً سالَ من عينٍ علىقلبٍ يُصفِّقهُ جناحُ الطائر ٥وغدَوتُ أُؤمنُ بالمحبَّةِ بعدَ ماجاءت بمعجزةٍ لقلبي الكافر ٦يا حبُّ فيكَ المعجزاتُ تجمّعتفلأنتَ من روحِ الإلهِ القادر ٧لولاكَ ما انتَظَمت قصائدُ شاعرٍفوقَ الصحائفِ كالعبابِ الزاخر ٨بينَ الورى انشقَّت لكَ الحجبُ التيما مسَّها يوماً قضيبُ الساحر المصادر والحقوقرقم القصيدة 35365