انتقل إلى المحتوى
انضم

مدت إلي يدا كزهرة خدرها

أبو الفضل الوليد
١مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِهافملأتُ قلبي ساعةً من نشرِها
٢وتحرّكت في عقدِها تعويذةٌقبّلتها طمعاً بقبلةِ نحرها
٣لبسَت وشاحاً من سماءِ عشيّةٍزرقاءَ رَصَّعها الظلامُ بزُهرها
٤في موعدٍ سترَتهُ أذيالُ الدُّجىفسرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
٥والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذاأرخَت عليها من ضفائرِ شعرها
٦والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجههافيصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
٧ما كان أجملَ دَمعَها في خدِّهافكأنَّهُ قطرُ النَّدى في زَهرها
٨قُل لي بعيشِكَ هَل تناثرَ درُّهامن عَينها أو عقدِها أو ثغرها

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35368