انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد حرمت عيناي مرأى جمالك

أبو الفضل الوليد
١لقد حُرمَت عينايَ مرأى جمالِكِفلا تحرميني زَورةً من خَيالِكِ
٢نعمتُ زماناً بالوصالِ ولم أزلأحنُّ إلى ما لذَّ لي من وصالك
٣فيا حبّذا من مائكِ العذبِ نهلةٌويا حبَّذا تهويمةٌ في ظِلالك
٤فكم ليلةٍ لم أهوَ عندكِ بَدرَهاوكم كنتِ بدري في الليالي الحوالك
٥أُنثّرُ تذكاراتِ حبِّكِ في الدُّجىكتَنثيرِ وَردٍ في حديقةِ خالك
٦ولولاكِ لم أبكِ الشبابَ الذي مَضىولم أرَ في الضيقِ انفِساحَ المسالك
٧أسيِّدَتي أنتِ المليكةُ في الهوىوما أنا إلا خادمٌ لجلالك
٨تدَّللتِ حيناً والدَّلالُ سجيَّةٌفكنتُ بذلِّي غالباً لِدلالك
٩وما زالَ هذا الحبُّ حرباً فإنَّناكعنترةِ العبسيِّ وابنةِ مالك

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35379