١قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِ ٢قد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلىواليومَ يرعى منكِ عقدَ الجوهر ٣الدرُّ مثلُ النجمِ إشراقاً علىذيّالِكَ الجيدِ اللطيفِ الأزهر ٤إن كان وجهُكِ جنّتينِ لمُغرَمٍفهبي لحرِّ النارِ بردَ الكَوثر ٥الحسنُ سلطانٌ وأنتِ مليكةٌفاقت بملكِ الحبِّ ربَّةَ تَدمر ٦فإذا رأيتِ من المحبّ تذلُّلاًباللهِ يا حسناءُ لا تتكبِّري ٧الشعرُ من لغةِ الملائكِ فاعلميمنهُ شعورَ العاشقِ المتحسِّر ٨إن كنتِ لا تعِدينَ قولي يا فتىصَبراً فإنَّ الفوزَ للمتصبِّر ٩الشَّوقُ ذوَّبني فذُوبي رِقَّةًفلِخَصركِ المشدودِ رقةُ خِنصَري المصادر والحقوقرقم القصيدة 35393