انتقل إلى المحتوى
انضم

زفرت لضم الخود بعد تلهفي

أبو الفضل الوليد
١زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفيكذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
٢وقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَهاوما كان قلبي بالعناقِ ليشتَفي
٣فأنّت وقد حكّمتُ كفِّي بخصرهافأصبَحَ فيها كالكِتابِ المغلَّفِ
٤وقالت كذا نُعطي فيطمعُكِ النَّدَىألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
٥ذوَت شَفَتي من حرِّ فيكِ ووَجنتيوقدِّي كغصنٍ إن تُرَنِّحهُ يُقصف
٦لئن كان هذا الحبُّ لا ذُقتُ حُلوَهُولا مرَّهُ من عاشقٍ مُتَطرِّف
٧فقلتُ لها أقوى الغرام ألذُّهُفلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
٨دعيني أنل ما لا يجودُ بهِ غدٌفأنصِفَ نفسي ما الزمانُ بمُنصِف
٩فللكأسِ والحسناءِ ضنٌّ على الفتىبرَشفةِ ريقٍ أو بجرعةِ قرقف
١٠فطَوراً أرى الأوطارَ تقضى وتارةًأحنُّ إلى كأسٍ وقدٍّ مُهَفهَف
١١وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرىوما أنتَ إلا كالخيالِ المُزَخرَف
١٢فمن لذَّتي يأتي عَذابي وهكذاعلى أقصرِ الساعاتِ طالَ تأسُّفي

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35394