انتقل إلى المحتوى
انضم

هجرت الأهل والصحبا

أبو الفضل الوليد
١هَجَرتُ الأهلَ والصحباوحبِّي سهَّلَ الصَّعبا
٢ونارُ العينِ قد خلّتحَديدي صارِماً عَضبا
٣وفي غيرِ الهوى قلبيأراه قاسياً صَلبا
٤إذا أضنَى الجوى جسميرَجائي يُنضِرُ القَلبا
٥وهانَ الموتُ في لثميلثغرٍ يُجَتَلى عَذبا
٦فوا شَوقي إلى خدٍّيُريني الزهرَ والعشبا
٧وردفٍ مائجٍ بحراًوشَعرٍ طائرٍ سَربا
٨وَحولَ الخَصرِ زنَّارٌعلى خصبٍ شكا جَدبا
٩فكم من ليلةٍ أرخَتعلينا شَعرها الرَّطبا
١٠قَضيناها على أمنٍوقد باتَ الهوى نهبا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35399