انتقل إلى المحتوى
انضم

سلت مهندها فخف من حده

أبو الفضل الوليد
١سلَّت مُهنَّدَها فخَف من حدّهِفصريمةُ ابنِ رواحةٍ في فردِهِ
٢هي حرَّةٌ عربيةٌ فقوامُهامن نجدِها وحُسامُها من هِندِه
٣أبُنيَّةَ الشَّعبِ الذي ملكَ الوَرىبجرازِ خالدِهِ وحاجبِ دَعدِه
٤فأخَذتُ من نسَبي إليهِ حَميَّتيوبنيتُ مَجدي من خرائبِ مجده
٥قد يأمَنُ العربيُّ ما جرَّدتِهِوالرومُ ترهَبُ حدَّهُ في غِمدِهِ
٦أرخي النِّقابَ على المحيّا فالسَّنىأن يَطلعَ المبيضُّ من مِسوَدّه
٧أبداً أغارُ على الجمالِ وإننيأُدعى بعابدهِ العفيفِ وَعبدهِ
٨ما للرَّبيعِ على الرِّياضِ تفضّلٌمن عندكِ الأزهارُ لا من عِنده
٩فالوردُ من خَدَّيكِ مَزهى لونُهُوالنحلُ من شفتيكِ مَجنى شهده
١٠يا طفلةَ الجيدِ التي هي طفلةٌسرقت ثناياها جواهرُ عقده
١١ماذا فعلتِ وأنتِ فوقَ حشيّةٍبالقائدِ البطلِ المغيرِ بجنده

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35414