١لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيباوبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا ٢لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَهافشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا ٣وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعيكادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا ٤فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانهاففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا ٥وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّهاوجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا ٦وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولناسارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا ٧أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍكانت على ظمأ الغرامِ لهيبا ٨الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائناوأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا ٩وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُمولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا ١٠ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذانُعطي خَصيباً آخذين جَديبا ١١فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍحتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35420