١إذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَناتطايرَ قَلبي من هُناكَ ومن هُنا ٢كما سَرَحَت في حقلِ لبنانَ نحلةٌوفي فمِها من زَهرهِ أطيَبُ الجَنى ٣أيا مُبدِعاً هذا الجمالَ وموجداًلآدمَ حواءَ المليحةَ قُل لنا ٤لماذا خلقتَ الغانياتِ وقلتَ منرأى امرأة ثم اشتهاها فقد جنى ٥خُلِقنا لِنَهوى الحسنَ في كلّ صورةٍولا أَملٌ يوماً بتَغيير طَبعِنا ٦وما ظهَرَ المعلولُ إِلا بعلِّةٍهما اتَّصلا فافِصلهما ثم أوصِنا ٧طبعتَ على حبِّ الجمال قلوبَنافلولا جمالُ الوَجهِ ما كان حبُّنا ٨أَعِد جَبلنا كي لا نُحبَّ حِسانناوإلا فهذا ليسَ يا ربُّ مُمكِنا ٩إذا شِئتَ تُغنينا عن الكونِ كلِّهوأما عن الأُنثى فليسَ لنا غِنى ١٠أرى الحسنَ أصلَ الحبّ في كلِّ مُهجةٍمعَ الجسمِ والتَّصوير والنَّحتِ والغِنا ١١ولستُ إذا قلتُ الحقيقةَ كافراًفلولا الهوى والحسنُ ما طابَ عَيشُنا ١٢هما لطَّفا منّا قلوباً وهذَّباعقولاً فأصبَحنا نُحِبُّ التمدُّنا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35425