١الحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِتحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِ ٢لا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍسَل القلوبَ من الأفواهِ والحَدَق ٣يا حبَّذا ليلةٌ أرخَت ستائرهاعلى المنازلِ والجنَّاتِ والطُّرُق ٤كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُهاونحنُ في الروضِ كالنجمينِ في الأُفق ٥وللنَّسيم على الأغصانِ هَينَمَةٌوهي التحيَّةُ بالأزهارِ والعبق ٦لَهت بشعري يَداها مدَّةً ويَديتلهو بخاتمها والعقدِ والحلق ٧حتى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاًمن النجومِ التي ترنو من الغَسَقِ ٨ظَلت معانِقَتي حتى إذا غمضتأجفانها وسَناً أغفَت على عنُقي ٩فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ منأنفاسِها مسكناً ما بي من القلق ١٠ما كان أسعدَني في ضمِّها أبداًبينَ الذراعينِ لولا طلعةُ الفلق ١١فقمت أسحبُ أذيالاً مبلَّلةًمن النّدى ومُوَشَّاةً مِنَ الشَّفَق ١٢وقُلتُ يا أيُّها النوّامُ أرحَمُكمهلا عَشِقتُم وذقتم لذَّةَ الأرق المصادر والحقوقرقم القصيدة 35428