انتقل إلى المحتوى
انضم

جردت من تلك الجفون سيوفا

أبو الفضل الوليد
١جرَّدتِ من تلكَ الجفونِ سُيوفاوحَشدتِ من جيشِ الجمالِ صُفوفا
٢فتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغىأو ما اشتَفَيتِ وقد قتَلتِ ألوفا
٣إني لأعجَبُ للجمالِ وفِعلِهِمنهُ الحياةُ وقد يكونُ حُتوفا
٤ولقد أقولُ وراحتايَ على الحَشىرِفقاً بقلبٍ لا يزالُ ضَعيفا
٥باللهِ إن تُعطي الأمانَ لعاشقٍلا تُسمِعيهِ من الحريرِ حَفيفا
٦هذا الفؤادُ إذا رَفعتِ شغَافهُأبصرتِ فيهِ من الجمالِ صُنوفا
٧وقرأتِ آياتٍ من التَّنزيلِ لمتُكتَب فكانَ لها الخفوقُ حُروفا
٨أما جمالُكِ فهو نارٌ طهَّرتدَنسَ القلوبِ لذاكَ صرتُ عفيفا
٩فبوجنةٍ رَيّا وجفنٍ ذابلٍومُقبّلٍ نَشرَ الأريجَ لطيفا
١٠وبخصرِك الفاني وصَبري المُنقضيلا تمنعي من قُبلتَينِ ظريفا
١١وخُذي لقلبكِ من قوامكِ رقةًوصِلي فربُّك يحفظُ المعروفا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35430