١الكونُ بالطّيبِ والأنوارِ حيّاكِلمّا تَبَلَّجَ من سجفٍ مُحيّاكِ ٢أيأخُذُ النورَ والأطيابَ منكِ لناأم مِنهُ نورُكِ يا ليلى وريّاك ٣يا طَلعةَ البدرِ يا طيفَ الملاكِ ويازهرَ الربيعِ ويا زهراءَ أفلاك ٤قلبي سماءٌ وجنَّاتٌ مُزَخرَفةٌإن تطلعي فوقَهُ من علو مَغناك ٥أوِ الوساد الذي بلقيسُ قد جَلسَتعليهِ ما بينَ أجنادٍ وأملاك ٦لما طلعتِ على عرشِ الهوى سَحَراًوخرَّ قلبي صَريعاً عندَ مرآك ٧وقبّلَ الأرضَ كي تحني عليَّ فمِيوبلَّ ذيلك جفنٌ خاشعٌ باك ٨عبدتُ من دَهشتي في هَيكلٍ وثناًوقد دَعتني إلى الإشراكِ عيناك ٩هل تذكرينَ من الأسمارِ أطيَبهاحيثُ الأزاهرُ شوقاً فاغمت فاكِ ١٠وكنتُ أُنشِدُ شِعراً فيكِ أنظمُهُباللهِ قولي أذاكَ الشّعرُ أرضاك ١١إنشادُهُ كادَ يُبكيني على جَلديفهل تذكُّرُهُ في الخِدرِ أبكاك ١٢تِلكَ العواطفُ والأزهارُ قد ذبلتوالقلبُ يحفظُ ريّاها وذكراك ١٣قد كان مرآكِ لي أنساً وتَعزيةًواليومَ تُؤنِسُني في النَّومِ رؤياك المصادر والحقوقرقم القصيدة 35436