انتقل إلى المحتوى
انضم

بباب المصلى قد رأيت التي أهوى

أبو الفضل الوليد
١ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوىفكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
٢مُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍكما نشَرَ الطَّاووسُ ريشاته زهوا
٣نظَرتُ إليها نظرةً كانتِ التيبُليتُ بها والعينُ جالبةُ البلوى
٤لئن قَتَلتني عينُها ألفَ مرَّةٍفكم قتلت عمداً وكم قتلت سَهوا
٥مَشَت في مصلانا تُجَرِّرُ ذيلهاكما جرَّرَتهُ حينَ زَيَّنتِ البَهوا
٦وقد رقَّقَت ديني برقَّةِ خَصرهاوجاءَت تُصلِّي يومَ حبَّبتِ اللهوا
٧فيا ليت قلبي مذبحٌ وهي شمعةويا ليته تفاحةٌ فتنت حوّا
٨رَضيتُ بها لي جنَّةً وأُولو التُّقىلهم بعد طيّاتِ الثَّرى جنَّةُ المأوى
٩لحقتُ بها لما أتمَّت صلاتهاوسارت تدوسُ القلبَ أو توسِعُ الخطوا
١٠فقلتُ لها سيري الهُويناءَ واسمَعيحَديثي فإنَّ الحبَّ علَّمني التَّقوى
١١فقالت خجولاً وهي تخفي ابتِسامهارُوَيدَكِ يومَ العيدِ لا أسمَعُ الشَّكوى
١٢فقلتُ لها دَعوى هواكِ جليَّةٌوقلبُكِ فيها يُصدِرُ الحكمَ والفَتوى
١٣فمن مُقلتي نفسي إليكِ تطلَّعتورُبَّ كتابٍ كان عنوانُه الفَحوى
١٤وإن بعدت دارٌ وشطَّ مزارُهافللرُّوحِ مع روحٍ تُجاذبُها نجوى

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35441