انتقل إلى المحتوى
انضم

سعاد أعيدي لي كلاما مرخما

أبو الفضل الوليد
١سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّمافيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
٢لِصَوتكِ رنّاتٌ كأوتار مُطربِشَجانا فأبكانا عَشيَّةَ نَغّما
٣أرى ألماً للقلبِ في كلِّ لذةٍوما كانتِ اللذّاتُ إِلا تألُّما
٤تقولينَ خيرُ الحبِّ ما طالَ شوقُهُفلا تَكُ إِلا عاشقاً مُتَظلِّما
٥إذا لم يكن وعدٌ رضيتُ تحيَّةًوإن لم تُحيِّيني رَضيتُ التبسُّما
٦وإن كنتِ في حكمِ الجمالِ مليكةًفإني فتى ما زالَ بالحُسنِ مُغرما
٧فلا تَحرميني نعمةَ الدَّولةِ التيأكونُ على أصحابها مُتقَدِّما
٨فتاكِ ضحوكٌ للمنيةِ والهوىألم تسمَعيهِ صائحاً مترنَّما
٩فما هو إِلا كالرَّبيعِ نضارةًوما هو إلا كاللَّهيبِ تضرُّما
١٠فديتُكِ أخلاقُ الشبابِ جميلةٌفلا تحرميها يا سعادُ تنعُّما
١١وما العمرُ إِلا غفلةٌ فتزوَّديمن الحبِّ شيئاً أو فذوبي تندُّما
١٢فسيلي غديراً وافتَحي القلبَ زَهرةًورقِّي نسيماً في الغصونِ مُهينما
١٣وغنِّي هزاراً واسجعي لي حمامةًوراعي معَ العشَّاقِ بدراً وأنجُما
١٤لعمركِ هذا العيشُ ذوقي نعيمَهُفتَدرينَ ما مَعنى السعادةِ والسّما

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35443