١حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ ٢فتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُماءً وقلبي فيهِ حَرُّ سعير ٣ما كان أسعَدَهُ وأتعسني بهاهل حظُّ ما يذوي كحظِّ نضير ٤ورَنت فقلتُ عِمي صباحاً وانعميفلقد طلعتِ بوجهِ ذاتِ النور ٥فتمايلت دلّاً وقالت يا فتىحتَّامَ ترقُبني وراءَ ستور ٦وتبسَّمت فحسبتُ زهري ثغرَهاوتنفّست فشمَمتُ عرفَ بخور ٧حتى إذا وضعت أزاهرَ باقتيفي صَدرها وتلفَّتَت كغرير ٨أبصَرتُ زهراً فوقَ زهرٍ ناضرٍونشقتُ عطراً فاحَ بين عطور ٩ورَمقتُها وجبينُها نسرينَةٌفرأيتُ فوقَ الخدِّ وردةَ جور ١٠نشقت أريج قرنفلي متنوّعاًونشقتُ ريّا شَعرها المضفور ١١في الديرِ كان لقاؤنا ومجيئُنالسماعِ قدّاسٍ هناكَ كبير ١٢فدَرى بنا قسٌّ وجاءَ يقولُ ليلا تعترف ما الذَّنبُ بالمغفور ١٣فأجَبتُهُ لو كان عندكَ مثلهابين الدُّمى لاخترت عيشَ ديور ١٤وإذا سمعتُ حديثها لم اكترثلتلاوةِ الإنجيلِ والمزمور المصادر والحقوقرقم القصيدة 35445