انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد هاج الهوى هذا الحرير

أبو الفضل الوليد
١لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
٢حكى قلبي برقَّتِه فأمسىعلى النسماتِ يخفقُ أو يطير
٣فلا تدَعي النسيمَ يسرُّ شيئاًإليك فإنني صبٌّ غيور
٤وهذا عقدُكِ الغيرانُ مِثلييذوبُ فحبُّهُ حبٌّ صغير
٥جبينكُ لاحَ في ليلِ التَّصابيهلالاً منه نفسي تَستَنير
٦وشَعرُكِ ظلمةٌ سترت هواناوللأمواه في الوادي هدير
٧وفي خدَّيكِ وردٌ منهُ أبكيفذاكَ الوردُ من دمعي نضير
٨وفي شفتيكِ لي ماءٌ ونارٌفقلبي لابتِسامِهما مُنير
٩وخَصرُكِ رقَّ حتى كادَ يَفنىلذلكَ رقَّ شِعري والشعور
١٠قوامكِ فيهِ جناتٌ حسانٌوفي قلبي لِمَنظَرها سَعير
١١فمن تلكَ المحاسنِ لي كنوزٌعلى كفَّيَّ جَوهَرُها نثير
١٢حملتُ هواكِ فانشقَّت ضُلوعيوكادَ القلبُ منها يَستَطير
١٣وإمّا بتُّ أنشدُ شعرَ حبّيفأبياتي يُقَطِّعُها الزَّفير
١٤أرى العشَّاقَ لي خدماً وجنداًوإني في هواكِ لهم أمير

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35446