١بكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّديفحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِ ٢بغلالةٍ بيضاءَ صانت جسمَهافرأيتُ مِنها دميةً في المعبد ٣ومشت بخفةِ ظبيةٍ فوقَ الحصَىفغدا طهوراً مثلَ أرضِ المسجد ٤وحنت لتنشقَ وردةً فرأيتُهاأختاً تقبِّل أختَها بتوجّد ٥من ذا يُميِّزُ وردةً جوريةًمن خدِّها المتنوّرِ المتورّد ٦والغصنُ مالَ إلى أخيهِ قوامِهاوكأنهُ العطشانُ فوقَ المورِد ٧فسناهُ عن ذاكَ النَّسيمُ حميَّةًفارتَدَّ مثلَ المذنبِ المتردّد ٨والزهرُ قد حدقَ المحيّا مُعجباًكالراهبِ المتسهّدِ المتعبِّد ٩باللهِ أيتها المنعَّمةُ التيتَسقي الأزاهرَ وهي حارمةُ الصَّدي ١٠ماذا عليكِ إذا سَمحتِ برشفةٍمن ماءِ مبسمكِ الألذّ الأبرَد ١١وإذا ضَننتِ عليَّ قولي يا فتىمَهلاً فإني قانعٌ بالموعِد ١٢فلرُبّ ينبوعٍ تركتُ زلالهُطرَباً لصفرةِ بلبلٍ متغرَّد ١٣سعداً لمن تسقيهِ كفُّ مليحةٍمن كوثرٍ في فضَةٍ أو عسجد ١٤الحبُّ راضَ منَ القلوبِ أشدَّهاوكفى بقَلبي عبرةً للجلَمد المصادر والحقوقرقم القصيدة 35447