١أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِوكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ ٢لحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكنإلا المقدَّمَ مرَّ بالأجناد ٣عربيَّةٌ هاتيكَ لا حَبشيَّةٌسيفُ بن ذي يزنٍ عليها عاد ٤بأساً وحلماً يا سعادُ وقدوةًببني أميِّةَ أو بني عبّاد ٥أوَ تستفِزُّكِ عِزَّةٌ عربيةٌجمعت شعوبَ الأرضِ في بغداد ٦لا تجعلي منصورَها سفّاحهاوبكِ احتمى مهديُّها والهادي ٧لحظاتُ عينكِ نسخةٌ مأخوذةٌعن أمرِ سلطانٍ لأهلِ بلاد ٨وكأنَّ خيلَ أبي عبيدةَ أقبلتفيها لِفَتحِ قريحتي وفؤادي ٩فهبي الأمانَ لقائلٍ في أسرهِعيناكِ آسرتانِ للقوّاد ١٠واللهِ لا أشكو لأني عالمٌأن قد خُلِقتُ لهذه الأصفاد ١١جازَيتِني وكما ظلمتُ ظَلمتِنيوالظّلمُ مقبولٌ من الأنداد ١٢كم ناهدٍ نظرت إليَّ بمقلةٍنظرت بها رِئمٌ إِلى صيّاد ١٣والطّيبُ يملأ ثوبَها وكأنهازَهرُ المعابدِ في ضُحى الأعياد ١٤فملكتُ قلباً طاهراً وحرمتُهُعَطفي وليني بعدَ لينِ قياد المصادر والحقوقرقم القصيدة 35449