انتقل إلى المحتوى
انضم

سيفي عشقت كما عشقت الحاجبا

أبو الفضل الوليد
١سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجباوخَبرتُ من هذا وذاكَ مضاربا
٢فعلمتُ أن السيفَ أهونُ وقعُهُمن حاجبٍ غلبَ الشجاعَ الغالبا
٣فإذا فتحتُ القلبَ أُبصرُ حاجباًوإذا فتحتُ الثوبَ أُبصرُ قاضبا
٤وأخو المروءَةِ والشهامةِ هكذايَقضي الحياةَ مُغازلاً ومُحاربا
٥طوراً يذودُ عن الديارِ وتارةًبحسامهِ يَحمي الفتاةَ الكاعبا
٦المجدُ عندَ الأكرمينَ أخو الهوىمن لم يحبَّ قضى حَزيناً خائبا
٧واحسرتاه على فؤادٍ لم يكنيوماً ليعرفَ وعدَ حبٍّ كاذبا
٨عبثَ الشقاءُ به وهل من راحةٍلِفتى تراهُ للفضائلِ صاحبا
٩نفسي تذوبُ على فتاةٍ ثغرُهابردٌ أراه كلَّ يومٍ ذائبا
١٠بسماتُهُ لقلوبنا كغمامةٍلزروعِنا المتموِّجاتِ كتائبا
١١وكما بزهرِ الرَّوضِ تلعبُ نفحةٌما انفكَّ مبسمُها بقلبي لاعبا
١٢ولقد لهَوتُ بعقدها فكأننينلتُ الثريَّا والشهابَ الثاقبا
١٣وَشَممتُ زنبقَ نحرها في خدرِهافغدوتُ عن زهرِ الحديقةِ راغبا
١٤ذيالِكَ النحرُ الذي قبَّلتُهُكنزُ السعادةِ لي وكنتُ الناهبا
١٥لما مَدَدتُ يدي إليه كسارقٍزَحزَحتُ عن صبحِ اليقينِ غياهبا
١٦وأعَدتُها وأعَدتُ أنفاسي إِلىصَدري لأوقِفَ فيهِ قلبي الهاربا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35456