انتقل إلى المحتوى
انضم

حذار فأحداق الملاح حبوب

أبو الفضل الوليد
١حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُإذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ
٢ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُهاوليسَ لهُ منها هوىً ونصيب
٣كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذافعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب
٤تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّهاوأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب
٥فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحتلها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب
٦فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّهاسينثُرها عندَ المساءِ هُبوب
٧فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌوكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب
٨تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَهاعليَّ وكانت هدنةٌ وحروب
٩فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌوكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب
١٠أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبىصِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب
١١سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب
١٢كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساًوحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب
١٣ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍوأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب
١٤وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوىوفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب
١٥فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبيوأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب
١٦فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُدعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35457